خذ في البكا إن الخليط مقوض
|
خُذْ في البُكَا إنّ
الخَليطَ مُقَوِّضُ وأَذِبْ فُؤَادَكَ
فَالنَّصيرُ على النَّوَى هَاتيكَ أَحْدَاجٌ تُشَدُّ
وهَذهِ وورَاءَ عيسِهِمُ
المُنَاخَةُ عُصْبةٌ وقفُوا وأَحْشَاءُ
الضَّمَائِرِ بالأسَى يَتَخافتُونَ ضَنىً
فَمُطْلِقُ أَنَّةٍ قبضُوا بأَيدِيهِمْ علَى
أكبادِهِمْ فإذَا هُمُ أَمِنُوا
المُرَاقِبَ صَرَّحُوا رَحَلُوا وآراءُ البُكَاةِ
ورَاءَهُمْ أتْبَعْتُهُمْ نَفَساً
ودَمْعاً نَارُ ذا مَنْ نَاشِدٌ لي بالعَقِيقِ
حُشَاشةً لمْ تَلْوِ راجِعَةً ولَمْ
تلْحَقْ بِهِمْ أَتُرَى رُمَاتُهُمُ درَوا
مَنْ أوغَلُوا يا قَدْ رَضِيتُ بِمَا
أَرَاقُوا مِنْ دَمِي فَهَنَاهُمُ صَفْوُ
الزُّلالِ وإنْ هُمُ باتُوا أَصِحَّاءَ القُلُوبِ
وعندنَا يا صَاحِ أنْتَ المسْتَشَارُ
لِمَا عَرَا أشْكُو إليكَ صَبَاً يُعِينُ
على دَمِي فَمَنِ المُذِمُّ علَى
المحَاجِر من سَنَا قَلِقُ الوميضِ فَلَيسَ
يغمُضُ طرفَهُ نُشِرَتْ لَهُ لَيلاً على
عَذْبِ الحِمَى أحْيَا الدُّجَى نَبْضاً
وأَفْنَانِي فَمَا وبمُنْحَنَى الجرْعَاءَ
حَيٌّ ثَوَّرُوا ولَقَدْ دعَوتُ ووجْهُ شَوقي
مُقْبِلٌ رُدُّوهُ أَحْيَ بِرَدِّهِ
أو فالحَقُوا نَفُسُوا بِردِّهِمُ
النَّفيسِ وعَوَّضُوا لَمْ يألَفُوا كَنَفَ
العَقِيقِ وإِنَّمَا يا صَاحِ هَلْ يَهَبُ
التَّجلَّدَ وَاهِبٌ وأبِي لَقَدْ عَزَّ
العَزَاءُ وما بَقَى أنْفَضْتُ من زَادِ
السُّلُوِّ وما عَسَى
|
فمُصَرِّحٌ بِفِراقِهِمْ
ومُعَرِّضُ عَينٌ تَفيضُ ومُهجةٌ
تتفضَّضُ أطْنَابُ أخْبِيةٍ تُحَلُّ
وتُنْقَضُ أكْبادُهُم وهُمُ وقُوفٌ
تركُضُ تُحشَى وأوْعيةُ المَدَامِعِ
تَنْفُضُ ومُطَامِنٌ من زفرةٍ
ومُخَفِّضُ والشَّوقُ ينزِعُ من يدٍ ما
تَقبِضُ بِشَكاتِهِمْ وإنْ
اسْتَرابُوا أعْرَضُوا شَتَّى فَسَافِحُ عَبْرَةٍ
ومُغيّضُ يشْوي الرِّياضَ وماءُ ذَاكَ
يُروّضُ طَاحَتْ ورَاءَ الرَّكبِ
سَاعةَ قَوَّضُوا حتَّى وَهَتْ ممّا تُطيحُ
وتنهَضُ في قَلبِهِ تلْكَ السِّهَامَ
وخَضْخضُوا عَمْداً علَى سُخْطِ
القَبيلِ فهَلْ رَضُوا بالرِّيقِ يَومَ وَداعِهِمْ
لي أجْرَضُوا منهُمْ علَى النأْي المُعلُّ
المُمْرِضُ من حَادِثِ الأيَّامِ
والمُسْتنهضُ بَرْقاً تَأَلَّقَ بعدَ
وَهْنٍ يُومِضُ بَرْقٍ كصِلِّ الرَّملِ حينَ
يُنْضنِضُ لَيلاً ولا يَدَعُ
المَحَاجِرَ تَغمُضُ حُلَلٌ تُذهَّبُ تارةً
وتُفضَّضُ أجْلَى سَنَاهُ وفيَّ عِرْقٌ
ينبِضُ بالقَلْبِ سَائِرةَ
الظُّعُونِ وأَرْبَضُوا بِهِمُ ووجهُ الصَّبْرِ
عنِّي مُعْرِضُ كُلِّي بِهِ فالحَيُّ لا
يتَبعَّضُ عَنْهُ الأسَى بُعْداً لِمَا
قَد عَوَّضُوا شَتُّوا بأَرْبَاعِ
الضَّمِيرِ وقَيَّضُوا أو تُقرِضُ السُّلْوانَ عنهُ
مُقْرِضُ بِيديَّ من سَيفِ التجلُّدِ
مِقْبَضُ يبقَى عُقَيبَ نَفَادِ زَادٍ مُنْفِضُ |
تعليقات
إرسال تعليق
أكتب تعليقا لتشجيعنا